من نحن
التقويم الهجري الإماراتي
يتولى مركز جامع الشيخ زايد الكبير إعداد وإصدار التقويم الهجري الإماراتي، وذلك ضمن اختصاصاته المعتمدة بموجب قرار تأسيسه الصادر عن سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة.
ويُعنى المركز من خلال هذا الاختصاص بإعداد التقويم الهجري، وتحديد مواقيت الصلاة، واحتساب بدايات الأشهر الهجرية، وفق أسس شرعية وفلكية وعلمية، وبالتعاون مع الجهات والمراكز الفلكية والمتخصصين في المجالات ذات العلاقة.
مواقيت الصلاة والأشهر الهجرية
يوفر التقويم الهجري الإماراتي مواقيت الصلاة والتوقيتين الزوالي والغروبي، إلى جانب المعلومات المرتبطة بالأشهر الهجرية وبداياتها، بما يخدم احتياجات أفراد المجتمع والجهات ذات العلاقة.
وتتولى لجان متخصصة مراجعة واعتماد البيانات المرتبطة بمواقيت الصلاة والتقويم الهجري، وفق المعايير الشرعية والفلكية المعتمدة.
الجهات والمتخصصون المشاركون في إعداد التقويم
يُعد التقويم الهجري الإماراتي وفق أسس شرعية وفلكية وعلمية، وبالتعاون مع عدد من الجهات والمتخصصين في المجالات ذات العلاقة، من بينهم:
- الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة.
- المركز الوطني للأرصاد.
- مركز الفلك الدولي في أبوظبي.
- دائرة البلديات والنقل.
- أكاديمية الشارقة لعلوم وتكنولوجيا الفضاء والفلك.
- متخصصون في الشريعة الإسلامية والفلك.
باحثون ومهتمون بالتقويم الهجري والمعارف المرتبطة به.
ويأتي هذا التعاون دعماً لدقة المعلومات الواردة في التقويم الهجري الإماراتي، وتكاملاً بين الجوانب الشرعية والفلكية والعلمية المرتبطة بإعداده.
محتوى التقويم
يتضمن التقويم الهجري الإماراتي مجموعة من المعلومات الدينية والفلكية والثقافية، تشمل:
- مواقيت الصلاة.
- بدايات الأشهر الهجرية.
- التوقيتين الزوالي والغروبي.
- ديرة الدرور.
- الدرور والطوالع.
- المواسم.
- الأبراج
- حركة المد والجزر.
أبرز الأحداث والظواهر الفلكية
كما يضم محتوى يرتبط بالموروث المحلي لدولة الإمارات العربية المتحدة، وما يتصل به من معارف متوارثة حول الدرور والطوالع والمواسم.
الإصدارات والمخرجات
يعمل مركز جامع الشيخ زايد الكبير على تطوير مجموعة من الإصدارات والمخرجات المرتبطة بالتقويم الهجري الإماراتي، تشمل:
- الروزنامة السنوية.
- كتاب التقويم الهجري.
- كتاب الدرور والطوالع.
- التطبيق الذكي للتقويم الهجري الإماراتي.
- النسخة الإلكترونية التفاعلية للتقويم الهجري الإماراتي.
- الموقع الإلكتروني للتقويم الهجري الإماراتي.
- سلسلة “التقويم الهجري والطوالع”.
المواد السمعية والبصرية والمحتوى الرقمي التوعوي.
وتهدف هذه المخرجات إلى تسهيل الوصول إلى المعلومات المرتبطة بالتقويم الهجري، وإتاحتها من خلال قنوات متنوعة تلبي احتياجات مختلف فئات المجتمع.
الموروث الثقافي المحلي
يتضمن التقويم الهجري الإماراتي محتوى يرتبط بديرة الدرور، والطوالع، والمواسم، وغيرها من المعارف المتوارثة المرتبطة بالموروث المحلي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويعمل المركز على نشر هذه المعارف وإتاحتها من خلال إصداراته ومنصاته المختلفة، بما يسهم في التعريف بها وتعزيز حضورها في المحتوى الثقافي والمعرفي الموجه للمجتمع.
الوصول إلى التقويم
يتاح التقويم الهجري الإماراتي من خلال عدد من القنوات، تشمل النسخ المطبوعة، والتطبيق الذكي، والنسخة الإلكترونية التفاعلية، والموقع الإلكتروني للتقويم الهجري الإماراتي.
كما يتم توزيع نسخ من التقويم بالتعاون مع مجالس أبوظبي، بما يسهم في وصوله إلى مختلف فئات المجتمع.